أنوفيا – احتفلت سفارة مملكة بلجيكا في الأردن أمس بيوم الملك، حيث أكد السفير البلجيكي لدى الأردن، سيرج ديكشن، عمق العلاقات الثنائية والدور المحوري الذي يضطلع به الأردن في ترسيخ الاستقرار الإقليمي، مشدّدًا على أن الموقع الجيوسياسي للمملكة وقدرتها على تجاوز التحديات الإقليمية يجعلانه شريكًا استراتيجيًا لبلجيكا والاتحاد الأوروبي.
ويُحتفل بيوم الملك في بلجيكا في 15 تشرين الثاني منذ عام 1886، احتفاءً بوحدة البلاد بتنوعها الثقافي الغني، وفرصة للتأمل في قوة علاقات بلجيكا مع شركائها الدوليين حول العالم.

وخلال الاحتفال في عمّان، وصف السفير ديكشن الأردن بأنه “بلد استثنائي واجه ظروفًا صعبة بالتفاني والقدرة على التحمل”، مشيرًا إلى أن قرار الاتحاد الأوروبي الأخير برفع مستوى الشراكة مع المملكة يُعد “خطوة منطقية وحكيمة” تعكس إدراك أوروبا لأهمية الحفاظ على استقرار الأردن.وأعرب السفير عن تقدير بلاده العميق لجهود الأردن في استضافة مئات آلاف اللاجئين رغم تراجع الدعم الدولي، معتبرًا أن هذا الالتزام “يعكس حسّ الأردن العميق بالضيافة والرعاية”. كما شدد على أن الدول المانحة، ومن بينها بلجيكا، تتحمل مسؤولية دعم المملكة في مواصلة حمل هذا العبء الإنساني.
وأشار ديكشن إلى أن العلاقات بين البلدين تعززها روابط قوية ومتواصلة على أعلى المستويات، تجمع العائلتين الملكيتين البلجيكية والأردنية، مؤكدًا أن التقدير الذي يكنّه الأردنيون لبلجيكا “صادق وعميق”، وأن المشاعر ذاتها متبادلة.

ولفت السفير إلى أن البلدين، رغم صغر حجمهما النسبي، يشتركان في رؤية واضحة حول أهمية الحفاظ على النظام الدولي القائم على القواعد والعمل البنّاء ضمن منظومة متعددة الأطراف. كما أوضح أن جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملك فيليب يشددان دائمًا على مركزية الكرامة الإنسانية ومفهوم الإنسانية المشتركة.

وجمع الاحتفال عددًا من الدبلوماسيين والمسؤولين وأفراد المجتمع الأردني في أمسية عكست متانة الصداقة الممتدة بين البلدين.





































































